تلقى الرئيس أحمد الشرع اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية.
واستعرض الجانبان التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني والعسكري بين سوريا وفرنسا بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار.
وشهدت العلاقات السورية–الفرنسية بعد التحرير في 8 كانون الأول 2024 تحولا كبيرا من القطيعة إلى الانفتاح الحذر وتُوّجت بالزيارة الرسمية للرئيس الشرع إلى باريس في 7 أيار 2025 وكانت الأولى له إلى أوروبا وتمت خلالها مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين ورفع العقوبات عن سوريا وإعادة الإعمار والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

التعليقات (0)